كلمة عميد كلية الآداب جامعة القاهرة

رسالة إلى طلاب وطالبات قسم المكتبات والوثائق والمعلومات

تحية إعزاز وتقدير واحترام

في البداية أتوجه بالتحية والتقدير إلى جميع الطلاب والطالبات الدارسين والدارسات والخريجين والخريجات في قسمنا العريق، وأشكرهم على جهودهم وتفوقهم في سنوات الدراسة، وتعبهم وسهرهم، وفي نهاية المطاف على نجاحهم، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم في بقية العمر، إلى مزيد من العلم والعمل وفعل الخير والبناء.

إن ثمرات دراسة المكتبات والمعلومات لا تتجلى فقط في درجة جامعية مؤهلة لسوق العمل، وإنما دراسة علم يساعد على بناء فرد مدرك للمعرفة ودورة حياتها، شخص ملم بأصول تنظيم البيانات والمعلومات من أجل إدارة واعية سليمة لها تدعم كل المجالات والوظائف الأخرى من أطباء ومهندسين ورجال أعمال واقتصاد وقانون وغيرها. يكتسب الدارس المعارف الأساسية لتنظيم المعلومات ومصادرها على اختلاف أنواعها ووسائطها (الورقية والفيلمية والسمعية والبصرية والإلكترونية) ويتدرب على المهارات اللازمة لتنظيم البيانات والمعلومات لبناء أدوات تيسر على الباحثين الوصول للمعلومات في البيئتين التقليدية الورقية والبيئة الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

أنتم شباب المستقبل.شباب مجتمع المعرفة قائم على حرية تداول المعلومات والاقتصاد القائم على المعرفة ودعم للصناعات الثقافية الإبداعية المعتمدة على حقوق الملكية الفكرية للإبداع والمبدعين.

كما أتوجه بالشكر إلى الأهل الكرام وإلى الآباء والأمهات، الذين تحملوا الأعباء وأصروا ودعموا أبناءهم وبناتهم لمواصلة الدراسة والتفوق العلمي.

وننتهزها فرصة لنؤكد نصيحتنا بأن تكون دارسًا مسئولا بمعنى الكلمة عن كلامك وأفعالك وفق قيم وأخلاق راسخة في الجامعة العريقة والمجتمع المصري الأصيل، متعلمًا غيورًا على علمه وموهبته لتستكمل بأن تصبح مواطنًا صالحًا يبني في بلده، ويقدم مستقبلًا واعدًا ومشرقًا لها بإذن الله تعالى.

أبنائي وبناتي الخريجين عليكم أن تنظروا إلى التخرج على أنه انتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل لخدمة مصالح الوطن وقضاياه العادلة… إن أملنا فيكم كبير وثقتنا بكم عالية فوطننا الغالي يواجه تحديات خطيرة وهو ما يستدعي توحيد الجهود والانخراط في العمل المنتج، وهو ما يتطلب منا جميعًا توحيد الجهود وتوجيه كل الطاقات والإمكانيات في مشاريع العمل والبناء لتحقيق التنمية المستدامة مصر 2030م.

وأتوجه بالشكر أيضًا إلى كل الجهات والمؤسسات والجمعيات والشخصيات الداعمة، التي قدّمت المال أو الهبات أو المنح أو المساعدات، وساعدت طلابنا على إتمام دراستهم على أكمل وجه وبأقل معاناة.

والشكر موصول إلى كل الأساتذة والزملاء والزميلات من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة على تيسير مهمة التعليم والتعلم، وإلى إدارات الكلية وخاصة إدارة شؤون التعليم والطلاب ورعاية الشباب وغيرها من الإدارات التي لم تتوان لحظة في تقديم الخدمة وتيسير الإجراءات لتوفير مناخ إداري داعم للنجاح.

وفقكم الله لما فيه الخير ….. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ.د شريف كامل شاهين
عميد كلية الأداب - جامعة القاهرة